عادات غبية حطمت أحلام الفتيات في مجتمعنا

عادات غبية حطمت أحلام الفتيات في مجتمعنا

هناك مجتمعات تعيش على نفس هذا الكوكب سمعنا منذ الصغر في المدرسة ومن الشيوخ والمجتمع أنها مجتمعات مصيرها حطب جهنم لأنهم مختلفون عنا يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر ولم يعتنقوا معتقداتنا التي وصفت المرأة بأنها ناقصة عقل وعلينا ضربها والخ ..

مجتمع يقيم الفتاة من غشاء بكارتها مجتمع مريض لايستطيع التحكم بنفسه ويلقي باللوم عليها لأنها خرجت ولم تغطي شعرها أو لأنها لبست سروالا, مجتمع لم يستطع أن يكتشف بأنه مريض جنسيا ويلقي باللوم على شعر فتاة أو على عباءة.

عزيزتي الفتاة بينما تكون أكبر أحلامك هي أن تكوني زوجة لرجل يقوم الليل للصلاة أو يمتلك سيارة أو ماشابه قبل أن تتعدي 25 سنة تتسابق فتيات من المجتمعات التي يشار إليها بأنها كافرة نحو العلم..

أحلامك بهذا الرجل الذي تحلمين بأن يحررك من خدمة أبوك وأخوك لن تنهي إستعبادك, أنت الآن عبدة وخادمة لزوجك لبقية حياتك سيعلمونك أن هذه هي حياة المرأة وليس لها حق التفكير مثلما يفعل الرجل, أصوات منابرهم تعلوا بقوانين ودساتير تناقلوها من أشخاص لم يمتلكوا علما أشخاص تحكمهم أفكار تقول بأن المرأة عورة ولامكان لها غير المطبخ وأن لها نصف حق الرجل وإذا حاولتي التمرد على هذه القوانين والعادات ستكونين عاهرة في عيون مجتمعك.

أحلام ملايين البنات دمرها هذا المجتمع الذكوري المتعفن, مجتمع يعيش بعادات وتقاليد يفرض على المرأة لبسها وفكرها تصرفاتها وكل شيء الصغيرة والكبيرة وبالمقابل يرفض أن تقوم إحداهن وتفرض عليه فكرة فهذه تعتبر متمردة وعقوبتها ممكن أن تصل إلى الموت.

هذا المجتمع الذي لايفعل أي شيء ثم يرفع يديه إلى السماء ويقوم بالدعاء كأن كل هذه التكنولوجيا تحققت بالدعاء, أنا متعب جدا من ثقافة من لايرى عدة غير الدعاء, الدعاء الخالي من أسباب الإجابة, وإذا كنت عزيزتي الفتاة تعتقدين بأن شيوخ الدين هم أشخاص حكماء فأنا أريد أن أسئلك أين الحكمة في الدعاء ضد أشخاص أخترعوا لنا كل شيء نستعمله في حياتنا.

بينما تكون هذه معانات كل فتاة تعيش بهذه المجتمعات الذكورية المتعفنة غير هذه المجتمعات نسائهم تتسابق في الفضاء والبعض منهن حصدت أرقام قياسية وتغلبت على الذكور, ليس هناك دليل أفضل من الواقع فلقد أعلنت وكالة ناسا عن إرتفاع عدد النساء العاملات في مجال أبحاث الفلك وعلوم الفضاء لتصل إلى 54% هذا يعني بأن النساء تغلبوا على أعداد الذكور العاملين في الوكالة.

أثناء مراجعة القبولات للمتقدمين للعمل مع ناسا وبدء الفرز تبين أن الـ 4 الأوائل كانوا من النساء من بينهم كانت عالمة أحياء كانت صاحبة أطول غوصة في القطب الجنوبي..

في مجتمعنا الذي يعتقد فيه بأن المرأة عورة ويجب أن لاتخرج من المنزل وبأن مكانها المطبخ تقوم مجتمعات أخرى بتدريب نسوة وإعدادهن لأكبر الإكتشافات في تاريخ البشرية السفر إلى المريخ.

كملخص لما تم ذكره عزيزتي الفتاة عليك أن لا تجعلي من نفسك آداة للجنس أو أداة للطهي مثلما تفعل العديد من الفتيات حول العالم يمكنك أن تحققي ماترغبين به فأنت لا تختلفين عن النساء الذين يعملون في ناسا.

هناك 5 تعليقات:

  1. مقال جميل ومفيد لكن هناء بعض الاشياء اخالف الرأي فيها

    ردحذف
  2. نعم تفضلي لك حق النقد وطرح الأفكار

    ردحذف
  3. أتقي الله ..لاتفتري على دين الله الذي كرم النساء

    ردحذف
  4. كالعادة أنت تتهمني بشكل باطل.. أنا أفتري على الناس وليس على الدين.. أرجوا أن تقرأ المقال لتفهمه لأنني لست مسؤولا عن فهمك الخاطئ أو عن النزعة التي تعتريك، أنا مسؤول عن أفكاري فقط.

    ردحذف
  5. بوركت و هذا تاكيد للعقول التي تقول بان المرأة ناقصة عقل 👏👏👏👏

    ردحذف